لم يتردد حماي في مدّ يده على أمي

البيت لا تحميه العقود وحدها.

ولا الأقفال.

ولا الجدران.

البيت تحميه كرامة من يعيشون داخله.

لسنوات طويلة كنت أظن أن الصمت يحافظ على السلام.

لكن السلام الذي يطلب من أمك أن تخفض رأسها ليس سلاماً.

إنه سجن أنيق لا أكثر.

كان حماي يعتقد أن صفعة واحدة ستعيد كل شخص إلى مكانه الذي رسمه له.

لكنه كان مخطئاً.

تلك الصفعة لم تكسرنا.

بل أيقظتنا.

ومنذ تلك الليلة، لم تعد أي امرأة في بيتي تحتاج إلى إذن كي تجلس في المكان الذي تستحقه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *