زواج تحت التهديد بقلم اسراء محمود ج5

عيسى السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

وهيبه وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته حمد لله على السلامه يا ولدي

عيسى الله يسلمك يا امي رايحه فين اكده

وهيبه كنت طالعه اشوف مرتك يا ولدي النهار خلص والبنيه ما اكلتش حاجه من امبارح خفت يجرى لها حاجه قلت اطلع اصحيها تاكل لقمه وتبقى تنام ثاني لو عايزه

عيسى باستغراب هي صبا لسه نايمه

وهيبه ايوه يا ولدي والصراحه احنا قلقانين عليها ما رضيتش اخلي حد يطلع فوق زي ما انت طلبت عمالين نقول هتنزل دلوقتي بس خلاص احنا القلق نهش قلبنا عايزين نطمن عليها. خاف عيسى جدا من كلام امه وطلع يجري من قدامها على فوق علشان يطمن على صبا وهو مستغرب سبب نومها الطويل ده كله فهي نائمه منذ امس ولم تستيقظ سوى بعد اللحظات عندما ايقظها في الصباح. طلع عيسى جري على الجناح بتاعه. كمان طلعت وراه وهيبه وصفا وجميله وورد. وعندما فتح باب وفتح الضوء لم يجد صبا على السرير

عيسى بصوت متوسط صبا حبيبي انت في الحمام. ولكن لم يجد رد اقترب من باب الحمام المغلق وخبط عليه

عيسى صبا حبيبى انتى جوه. ولكن لم يجد رد كانت قد وصلت وهيبه وصفا وورد وجميله.

وهيبه خير يا ولدي هي فين

عيسى مش عارف يا امي. ثم بعد ذلك فتح باب الحمام ودخل ولكن تصنم في وقفته عندما وجد صبا ملقاه على الارض مغشي عليها.

عيسى بصوت عالي صبا وجرى عليها وجروا جميعا ناحيه الحمام وصدموا عندما وجدوها بهذه الحاله.

صفا مالها يا اخوي فيها ايه

وهيبه يا مري مالك يا بنتي فيك ايه ما كنت زينه وكيف الورده المفتحه ايه اللي صابق.

ورده شيلها يا اخوي طلعها بره

جميله ايوه شيلها طلعها بره عقبال ما ارن على يونس يبعت لنا دكتور بيطمن عليها

عيسى قولي ليونس ابعت دكتوره دكتوره يا جميله.

جميله حاضر بس شيلها طلعها من الحمام. فعلا عيسى شال صبا نيمها على السرير وطلب منهم يخرجوا يخرجوا كلهم بره وجاب لها لبس من الدولاب وغيرلها هدومها وبعد ما انتهى سمع خبط على الباب

عيسى مين.

ورد الدكتوره جات يا اخويا.

عيسى دخليها بسرعه يا ورد. وفعلا دخلت الدكتوره اللى طلبت منهم يخرجوا كلهم بره واللي فضلت معاها كانت الحاجه وهيبه.

فحصت الطبيبه صبا كويس. وبعد ما انتهت تنهدت باريحيه

وهيبه خير يا دكتوره طمنيني

الدكتوره خير يا حاجه اطمني ما فيش حاجه هي كويسه ودي كلها امور طبيعيه. يعني من الطبيعي مع ستات كثير ان يحصل معاهم وغثيان واغمات كثير وخصوصا في المراحل الاولى من الحاله بتاعتها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *