عيناك ملاذي بقلم سارة علي ج٣

” لحد تالا وتلزم حدودك يا كرم ، دي مراتي ، عارف يعني ايه مراتي ..؟!”
نظر إليه كرم بضيق قبل أن يهتف ببرود :
” بس خدامة وماضيها هيفضل ملاحقها يا أمير وانت من حقك تكون ام اولادك ست ليها ماضي نظيف ..”
رد أمير بقرف منه ومن تفكيره :
” انا مش مصدق طريقة تفكيرك .. هي تالا كانت بتعمل ايه بالضبط ..؟! دي كانت بتشتغل شغلانه شريفة .. شغلانه تحمي سمعتها وشرفها ..
بس هي طبعا مش هتعجبك لانها مش زي الصايعات اللي انت بتعرفهم ..”
” انا جيت عشان أعتذر بس واضح إنوا وجودي غير مرغوب فيه ، عن إذنك ..”
قالها كرم وهو ينسحب من المكان تاركا أمير لوحده والذي رن هاتفه بعد لحظات بإسم فراس ..
أجاب على الإتصال وهتف به بنبرة متعبة :
” اهلا يا فراس ، خير ..؟!”
أجابه فراس بجدية:
” لقيت ابن عن مراتك يا أمير ..”
يتبع
الفصل السابع عشر
” هو فين ..؟!”
سأله أمير بعصبية مكتومة ليرد فراس بجدية :
” تمام هديهولك .. بس احكيلي ، انت عايزه فإيه ..؟! ”
زفر أمير نفسه بضيق وقال ببرود :
” هبقى احكيلك بعدين .. المهم اديني العنوان ..”
أعطاه فراس العنوان فأغلق أمير الهاتف في وجهه واتجه عائدا الى شقته ..
دلف أمير مسرعا إلى شقته وإتجه نحو غرفة نومه تحت أنظار تالا المتعجبة …
أخرج مسدسه من الخزانة ووضعه داخل جيب بنطاله ثم أجرى إتصالًا سريعا بمجموعة من الرجال الذين إتفق معهم مسبقا على أن يجهزوا أنفسهم للهجوم عليه …
طلب منهم أن ينتظروه عند منزله ثم خرج مسرعا من الشقة غير أبه بنظرات تالا الحائرة وقلقها مما يحدث ..
ركب أمير سيارته وقادها متجها الى المكان المنشود …
وصل إلى هناك ليجد رجاله ينتظرونه على بعد مسافة من المنزل …
أشار برأسه لهم طالبا منهم أن ينتظروه هنا ثم إتجه نحو المنزل الصغير للغاية وطرق على الباب لتفتح له والدة حسن الباب بعد لحظات …
شهقت بقوة وهي تحاول غلق الباب في وجهه لكنه دفعها بقوة ودلف الى الداخل صارخا بصوته الجهوري المخيف :
” ابنك فين ..؟! حسن فين ..؟!”
خرج حسن من غرفته ليتفاجئ بأمير أمامه فقال على الفور :
” لو عملتلي اي حاجة انا هنشرلك الفيديوهات بكل حتة ..”
جذبه أمير من قميصه ولكمه بقوة قبل أن يصرخ به :
” بتهددني يا حـيــ . ــوان ، فاكرني هخاف من تهديداتك ..”
سقط حسن أرضا ليعاود أمير جذبه نحوه ولكمه عدة مرات وسط صراخ والدة حسن وأخواته ..
أخرج أمير من جيبه بعدما هلك حسن تماما ثم صوبه نحوه لتقترب منه والدة حسن وتتوسله :
” ارجوك ، ده ابني الوحيد ومليش غيره …”
التفت نحوها هاتفا بصوت كاره حاقد :
” وتالا مراتي اللي #..”
” كانت غلطه ..




