رحيل بقلم حنان اسماعيل ج2

بقلم حنان اسماعيل

الفصل العاشر 10

 

مكثت فى غرفتها حتى انها رفضت النزول للغذاء

سمعت صوته فى المساء فاقتربت من الباب فى حذر .مر بغرفتها دون ان يمر بها . .

اخذ حماما وغير ملابسه ونزل للعشاء .لم يجدها فبعث بأمنة تناديها

نزلت فوجدت فاطمة تجلس على الكرسى الذى بجواره فجلست قبالته الناحية الاخرى .راقبته وهو يحادث اسماعيل فى شئون الاراضى والعائله فى جدية .كان مختلفا عن جاد الذى تعرفه فى جديته وصرامته .حتى انه لم ينظر ناحيتها ولو مرة مما اثار ضيقها

نهضت منصرفه للاعلى بعدما طلبت من امنة ان تحضر لها كوبا من النسكافيه

صعدت لغرفتها وغيرت ملابسها لبيحاما استاءت ايضا من مقاسها الواسع عليها متذمرة بصوت عالى

رحيل: الله يسامحك يا دادة سيدة هو انا تخنت عشان تجيبيلى المقاس الكبير ده

وجدته يدخل عليها فجأة فصاحت به فى غضب وهى تتجه نحوه فى عصبية

رحيل : انتى ازاى تدخل كده افرض انى ….

جاد بلامبالاة وهو يغلق الباب ورائه بنفس جديته

جاد : افرض ايه ؟انا داخل اوضتى وعلى مراتى ..المفروض استاذن ؟

اجابته فى غيظ : اوضتك اه ..انما مش مراتك ولا عمرى هكون ..يعنى لو حاطط فى دماغك انك ……

قاطعها قائلا بحزم :انى المسك يعنى ؟ لا متقلقيش من الناحية دى ,انا هسيبك كده براحتك لحد لما تعقلى وتشيلى الحاجات اللى فى دماغك دى ؟

رحيل : الكره صعب يتنسى خصوصا لما تكون بتحب حد وفجأة تعرف حقيقته

اقترب منها فى عصبية قائلا

جاد : وايه هى حقيقتى اللى البيه جدك فتح عينك عليها ؟

تهربت من عيناه قائله : اللى يخلينى عمرى مااسامحك ولا اقدر اعيش معاك كزوجة

زم شفتيه فى ضيق قائلا : ماشى ..انا هسيبك براحتك كده لحد لما تعقلى ولو على حقوقى كزوج فخليكى متأكده ان مش جاد الموافى اللى يقبل انه يلمس واحدة غصب عنها

قالها واتجه ناحية الدولاب .اخرج منه ملابس نوم واتجه للحمام .اخذ حماما وخرج بعدما غير ملابسه

راقبته فى حذر وهو ينام على احد طرفى السرير قائلا لها بأمر

جاد : اطفى النور اللى عندك ده

اقتربت منه بوجه عابث قائله بغيظ

رحيل: انت هتنام هنا ؟ قصدى يعنى على السرير ؟

رفع رآسه اليها قائلا بحيرة :المفروض انام فين يعنى ؟

رحيل بثقه :معرفشى .اى مكان غير السرير .اومال انا هنام فين ؟

اشار الى طرف السرير الخالى قائلا لها بلامبالاة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *