رحيل بقلم حنان اسماعيل ج2

نظر اليها فوجدها ماتزال تقف مكانها بملابسها المثيرة فرفع حاجبيه بضيق محاولا السيطرة على مشاعره المتأججة وهو يمد يده للدولاب ملتقطا منه تيشرت له .قذف به اليها قائلا بضيق
جاد : البسى ده
التقطته وارتدته فوق ملابسها الداخليه .مر بها وهو فى طريقه للخارج فنادته فى خوف
رحيل : انت هتمشى وهتسيبنى لوحدى
توقف ناظرا اليها بإستغراب قائلا
جاد : انتى عاوزة ايه ؟ ماخلاص الفار مشى
رحيل بسرعه : ياسلام وافرض انه له ولاده هنا
رفع حاجبيه فى اندهاش قائلا
جاد ساخرا : ولاده !! اه جايز برضه وممكن يكون له اخوات وولاد اخواته
رحيل بخوف :بجد ؟
تنهد بنفاذ صبر وهو يقترب منها قائلا
جاد : انتى شفتى فيران قبل كده ؟
رحيل بحماس بعدما ادركت قصده :اه طبعا فى جنينة بيت جدو بس اكييد مش فى اوض النوم .وانا يستحيل هعرف انام وانا حاسة ان ممكن يكون فى فار .فلو سمحت…يعنى لو ممكن تفضل هنا
هز رآسه فى استسلام قبل ان يستلقى على السرير .سآلته فى استغراب
رحيل :هو انت هتنام هنا ؟
نظر اليها مندهشا :اومال المفروض انام فين ؟
رحيل بسرعه :على الارض
التفت اليها غاضبا قائلا : لا انا اقوم انام فى الاوضه التانية وانتى نامى هنا مع فيرانك
رحيل بهلع :لالا خليك
نظر للتيشرت الذى ترتديه قائلا لها وعيناه تزوغان على جسدها الظاهر من تحته
جاد :مش هتقومى تلبسى حاجة ؟
هزت كتفيها قائله :انا يستحيل انزل تحت
قالتها ونامت بجواره بعيدا عنه فى قلق .اعطاها ظهره وهو يبتسم فى خبث .اراد ان يربكها فرفع رآسه كأنه لمح شيئا فرفعت راسها وهى تسأله بخوف
رحيل : شفت حاجة ؟
جاد بتأثر : اه تقريبا لمحت خيال
اقتربت منه فى خوف قائله
رحيل : طب قوم شوف الله يخليك
جاد وهو يتثاءب : لاء بكره بقى .انا عاوز انام .نامى
صمتا .حاولت ان تنام الا انها لم تستطع .نادته قائله
رحيل :جاااد
اجابها بإقتصاب :ها
رحيل بقلق : هو الفار ممكن يطلع فوق السرير
جاد محاولا السيطرة على ضحكته :اكييد طبعا
اقتربت منه اكثر فى خجل وهى تسآله بحياء
رحيل :هو انت بتنام كده ؟قصدى يعنى هتنام كده؟
اجابها وهو ينظر اليها بعدما رفع جسده اليها :اه عندك مانع
اجابته وهى تخفى توترها اثر اقترابه منها بصدره العارى
رحيل بصوت مخنوق :لالا براحتك
استغرقت فى النوم بينما ظل هو مستيقظا .ينظر اليها وهى نائمة .تحركت ناحيته فجذبها لتنام على ذراعه فإحتضنته ودفنت رآسها فى حضنه وهو يبتسم فى حنان قبل ان يستغرق هو الاخر فى النوم





