للعشق اســـــــرار فاطيما ج٤ رنا وعبدالله

رنا : علياء استهدى بالله التفاهم ميبقاش بالشكل ده
حسن : انسي يا علياء انى اسيبك تكونى لغيرى دا مش هيحصل الا فى حاله واحده على ج/ثتى
علياء : وانا خلاص وافقت على العريس واعلى ما فى خيلك اركبه
حسن ساب ايديها وهو مصدوم من كلامها : وافقتى
علياء : ايوا ابعد بقى عن حياتى وسيبنى فى حالى
عبدالله جه يجرى عليه وهو متعصب : ينفع يعنى الجنان اللى انت فيه دا كويس ان عمك مش موجود
فى اللحظه دى حسن مكنش شايف ولا سامع اى شىء كان حاسس انه مكسور من كلامها فضل مستحمل بعدها عنه كل الفتره دى علشان ما يتعبش نفسيتها زياده اللى كانت بتسوء كل يوم من ساعة ما سمعت خبر انها مش هتقدر تخلف حتى الطلاق منها كان مغصوب عليه وبرضو نفذ علشان خاطرها وبعد ما ضغط على نفسه واستحل على امل ان كل شىء يتحل مع الوقت وتفهم انه عمره ما هيتخلى عنها لاى سبب كان جت هى وبكلمه خلت الدنيا كلها اسودت فى وشه وحس فى ثانيه انه فعلا خسرها للابد وقبل ما يوصل لباب الفيلا كان فاقد الوعى
علياء بصرخه طالعه من القلب : حسن
عبدالله ورنا ومريم جريوا عليه ……
عبدالله : حسن انت سامعنى حسن رد عليه
كلم بسرعه الاسعاف وجم خدوه ومعاه عبدالله وطلعت علياء منهاره مع رنا لاوضتها ….
رنا : اهدى يا علياء ما تعمليش فى نفسك كده هيجرالك حاجه
علياء : لو حصلوا حاجه هموت يا رنا انا السبب انا اللى عملت فيه كده
رنا : ان شاء الله عبدالله يطمن ويطمنا دلوقتى
علياء : مش قادره يا رنا مش قادره
رنا : خلاص البسى ويلا بينا
علياء : على فين ؟
رنا : نروح نطمن عليه
علياء : انتى بتقولى ايه بس انتى عايزه عبدالله يطين عشتنا
رنا : بقولك البسى ويلا بلاش مكابره وخوف خليه يفوق يشوفك قدامه انتى بتحبيه ومحتجاه اكتر منه كمان يلا هروح اتصل بمسعد والبس ارجع الاقيكى خلصتى لبس
لبسوا رنا وعلياء وهما نازلين كانت مريم قاعده مع ساره وخلود اللى رقبوا اللى حصل وبيتكلموا فيه معاها ….
مريم : على فين يا بنات
رنا : هنروح نطمن على حسن فى المستشفى
ساره : يادى العيبه هو انتى فاكره نفسك فين فى القاهره
مريم : ازاى يا رنا عبدالله مش هيوافق
رنا قربت من مريم وبهمس : انت شايفه علياء عامله ازاى من ساعة اللى حصل وبعدين يا ماما انا متأكده ان من جواكى نفسك تشوفى علياء مستقره ومبسوطه يمكن الخطوه دى تبقى خير فى حياتها وعبدالله سبيه عليه وكأنك ما شوفتناش واحنا خارجين




