للعشق اســـــــرار فاطيما ج٢ رنا وعبدالله

ساره : جرى ايه يا رنا يعنى من ساعة ما جيت لا سلمتى ولا حتى باركتيلى على الحمل انت مش فرحنالى ولا ايه ؟

رنا : انا لا بالعكس مبروك ربنا يكمل حملك على خير ويقومك بالسلامه

ساره : الله يبارك فيكى .. وقربت من رنا وبهمس : ما تفتكريش انك هتقدرى تاخدى منى ابو بنتى وتبعديه عنى انا جيت وقاعده على قلبك وناويه ارجع جوزى وحبيبي لحضنى تانى فاهمه

رنا .. انا الصراحه بصتلها بلامبالاه سبتنى وراحت قعدت جنبه وقعدت تتكلم معاه بس هو كان فيه حاجه شكله مضايق ومش مديها وش خالص ولا بيرد عليها قال يعنى هى لما تعمل كده بتغيظنى اما انا فضحكت على تفكيرها وتصرفاتها كنت عايزه اقولها انه محبب على قلبى اللى حصل يمكن يتلهى معاها ويسيبنى فى حالى بس ربنا يستر شكلها جايه وحطانى فى دماغها

ندهت عليه ماما مريم علشان تدينى لين اللى كانت بتنام

مريم : تعالى يا رنا خدى حبيبة جدتها شكلها بتنام سمى يا بنتى عليها ..

رنا : بسم الله الرحمن الرحيم

شيلت لين ولسه طالعه وقفنى صوته : رنا

رنا : نعم

عبدالله : انا طالع اريح شويه صحينى قبل اذان العشا

ساره : اتفضل يا حبيبي وانا هصحيك

عبدالله : انا قولت رنا مجبتش سيرتك خالص

رنا ( اللهم طولك يا روح ) : حاضر

عبدالله .. كنت قرفان ومخنوق من رجوع ساره لحياتى تانى ما صدقت خلصت من تصرفاتها ومشاكلها لكن موضوع حملها ربطها تانى بيه وكنت مرغم انى اتقبل الوضع وقصدت اتصرف كده واعملها حدود من الاول علشان ما تفتكرش ان خلاص هرجع اتعامل معاها عادى زى الاول سيبتها من غير اى كلام وطلعت انام دخلت الجناح ملقتش رنا ولا لين عرفت ان رنا راحت بلين عند علياء فى اوضتها سبتها براحتها وكنت عارف انها هتيجى تصحينى قبل العشا وكنت فعلا محتاج اريح شويه

ساره فضلت تفرك فى ايديها من الغيظ وقالت : بقي كده يا عبدالله بتفرح فيه وحده زى ديه انما وريتك ووريتها وخلتك ما تطقش تسمع اسمها ولا تشوفها مبقاش انا ساره

رنا .. دخلت انيم لين عند علياء لاقتها قاعده على السرير ومضايقه جداا

رنا : مال الجميل عاقد حواجبه وزعلان كده ليه

علياء : يعنى بزمتك البلوه اللى حلت علينا دى ما تزعلش لا وكمان بقت امر واقع وربطت عبدالله بعيل تانى

رنا : طيب وماله مش يمكن احوالهم تتصلح بوجود الطفل دا

علياء : يعنى انتى مش مضيقه من رجوعها فى حياة عبدالله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *