عن العشق والهوى بقلم نونا المصري ج٥

اتسعت ابتسامة ادهم واجاب بسعادة غامرة : كويسين والحمد لله والجميل ان ابني مبسوط اوي لان بقى عندنا عيلة كبيرة اما مريم… فهي كمان مبسوطة اوي.

قال جملته الاخيرة وهو يتنهد بعشق فانتبه عليه كمال لذا ابتسم بخبث وقال : الظاهر ان في واحد اعترف بحبه اخيراً ولا ايه ؟

وضع ادهم يديه بجيوب بنطاله قائلاً بابتسامه : ايوا… اخيراً قدرت اقولها اني بحبها..

كمال : هايل طيب وهي كان ردها ايه ؟

اجابه ادهم بضحكة : وهي كمان بتحبي يا كمال.

فاتسعت ابتسامة كمال وعانقه قائلاً : الف مبروك يا صاحبي….فرحتلك من كل قلبي والله.

ادهم : متشكر… يلا خلاينا نشوف شغلنا.

كمال : يلا .

تسارع في الاحداث / الساعة الثانية بعد الظهر…

اتصلت مريم على الهام وعندما اجابتها قالت : ازيك يا لولو ، وحشتيني يا بت .

فقالت الهام ممازحة : معقول وحشتك وحبيب القلب الحمش جنبك يا مريم !

ابتسمت مريم قائلة : متقوليش كدا… انتي اختي يا بت واكيد هتوحشيني.

فضحكت الهام واردفت : انا بهزر معاكي…. وانتي كمان وحشاني موت .

مريم : طيب ايه رأيك نتقابل ؟

الهام : وماله بس هيسمحلك جبل التلج انك تخرجي من البيت ؟

فقالت مريم بحدة : انا مش سجينة عنده يا الهام.

– وسراعان ما تغيرت نبرة صوتها لتقول بدلع : وبعدين ليه بتقولي عنه جبل تلج ؛ دا طلع رومانسي جداً وكمان حنيّن اوي .

ضحكت الهام وقالت : الله…كل اللي قعدتيهم في بيته يومين بس وبقيتى بتقولي عنه رومانسي ؛ الظاهر ان عم ادهم دا كان رقيق اوي ومش بعيد اني هسمع ان في بيبي تاني جاي في السكة.

فقالت مريم بخجل : تأدبي يا بت وقوليلي هنتقابل فين.

فضحكت الهام قائلة : طيب ماشي…. فاكرة الكوفي شوب اللي كنا بنقعد فيه ايام الجامعة ؛ انا قريبه منه دلوقتي وينفع اقبلك هناك.

مريم : طيب مسافة السكة وهكون عندك.

الهام : تمام وانا هستناكي.

– اغلقت مريم هاتفها وتوجهت نحو غرفة المعيشة حيث كانت السيدة كوثر جالسة تداعب حفيدها فقالت : ماما ينفع اخرج من البيت علشان اقابل صاحبتي ؟

نظرت السدة كوثر اليها وابتسمت قائلة : طبعاً يا روحي اساساً انتي مش محتاجة اذني علشان تخرجي بس قولي لجوزك الاول لان دي الاصول يا بنتي.

فابتسمت مريم واردفت : اكيد… هروح اكلمه دلوقتي بس ينفع اسيب ادهم عندك لاني مش هقدر اخده معايا والا هيتعب بسبب الحرارة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *