رواية الانسة ماما بقلم ياسمينا

سما : قومي ياضحي قومي نجيب حقك

ضحي بصتلها بحزن وقالت : يلا

ضحي وسما نزلو من العماره ووقفو تاكسي وركبو وبعد ربع ساعه وصلو المستشفي وضحي وقفت قدام مستشفي بتوتر

سما : هندخل ويكشفو عليكي وهنعمل محضر وهنجيب حقك

ضحي بحزن : طيب

سما : هوديكي لي بابا هو الي معلمني كل حاجه وهيساعدنا كتير اووي

ضحي : طيب

ضحي وسما دخلو المستشفي وراحو مكتب ابو سما واول مادخلو سما حكت لي باباها كل حاجه

محمد : متخافيش يابنتي هجبلك حقك صدقيني

ضحي بدموع : ازاي

محمد : احنا لازم الاول نعرف انتي بنت ولالا

ضحي بصت في الارض بحزن

محمد بشك : بس باين أن شب محترم

سما بغضب : لو محترم يابابا مكنش عمل كدا فيها

محمد بغموض : كلو هيبان …

محمد كشف علي ضحي …. أما حمزه دخل المستشفي بهدوء وبعدين وقف قدام باب اوضه محمد ..

محمد بصدمه : ازاي

ضحي بتوتر : في ايه

محمد : انتي

في لحظه دي حمزه فتح باب وقال : انتي حامل وانتي لسا انسه مش كنت عايز تقول كدا يادكتور

ضحي بتصلو بصدمه ويتبع الفصل الثالث
محمد بص لي حمزه وقال : حقن مجهري صح بس انت متعرفش أن ده حرام

حمزه : مش محتاج تقولي كلام ده ها استاذه ضحي هتيجي

ضحي كانت مبسوطه أنها لسا بنت بس في نفس الوقت مش فاهمه ازاي عمل كدا

ضحي قامت وقالت : شكرا يادكتور انا همشي معه

الدكتور : مش مضره تمشي معه

ضحي بصت لي حمزه وقالت : معلش عايزه اعرف هو عمل كدا ليه

سما بغضب : ده لازم يتسجن

ضحي بهدوء : سبيني بيراحتي

ضحي قربت من حمزه وقالتلو : يلا نمشي

حمزه كان ماسك طرحه في ايدو ولبسها لي ضحي وقال : شعرك محدش يشوفو غيري

ضحي فرحت بده لأن محدش عمرو حبها كدا حتي عادل كان دايما يقولها تغير استيل لبسها وتلبس بناطيل ضحي وحمزه طلعو من المستشفي بهدوء

ضحي : مش هنركب العربيه خلينا نتمشا شويه

حمزه : طيب

ضحي : ليه عملت كدا

حمزه : علشان بحبك

ضحي : انا مبسوطه اني بنت بس في نفس الوقت مضايقه ازاي تعمل فيا كدا حتي لو بتحبني

حمزه بهدوء : ضحي انا عارف ان ده حرام وعارف أن ده غلط وعارف كمان انك كرهاني بس صدقيني عادل مش كويس بتاع مصلحتو

ضحي : بس انت كنت ممكن تثبتلي ده من غير ماتعمل كل ده

حمزه بصلها وقال : هو انتي عندك اصدقاء ولاد ياضحي وبعدين اقولك قبل فرح بأسبوع كنتي هتصدقيني

ضحي بضيق : الي عملتو مش مبرر يا حمزه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *