كل ليلة كنت بصحى على صريخ ابني الجزء الثاني حكايات صابرين محمد

نظرت إليه.

قال بابتسامة هادئة أنا مسامحك.

توقفت السيارة على جانب الطريق. لم أستطع القيادة. احتضنته بقوة وأنا أحمد الله أن منحني فرصة ثانية لم أكن أستحقها.

ومنذ ذلك اليوم تعلمت درسًا لن أنساه ما حييت قد يعتاد الإنسان الشك فيمن أخطأ كثيرًا، لكن هذا لا يمنحه الحق في تجاهل صرخة استغاثة واحدة.

فأحيانًا تكون الصرخة التي نظنها كذبة هي الحقيقة الوحيدة التي كان يجب أن نصدقها. صابرين محمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *