أول ما بنتي سلمى حضنت الدبدوب حكايات صابرين محمد

“أيوه… لأن اللي حصل ما هدمش بيتنا… بالعكس، كشف لنا الشر قبل ما يكبر، وعلمنا إن الأمان نعمة، وإن الحدود رحمة، وإن البيت اللي يبنيه الصدق، ويحفظه التوكل على ربنا، عمره ما يهزه مكر حد، مهما كان قريب.”

ومن ساعتها…

كل ما أشوف دبدوب في محل ألعاب…

ما بقيتش أفتكر الخوف.

بقيت أفتكر إن ربنا، سبحانه، أحيانًا يكشف لنا الحقيقة في أبسط الأشياء… علشان ينقذ لنا أغلى الناس.

والحمد لله…

إن الدبدوب دخل حياتنا يومها، علشان يخرج منها الخطر… للأبد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *