منذ أن كنتُ في الرابعة عشرة من عمري

حاولتُ منعه…
لكنه خرج كالعاصفة.
ولحقتُ به وأنا أبكي.
وعندما وصلنا البيت…
كانت أمي تجلس وحدها في الصالة.
وما إن رأت وجوهنا…
حتى تغيّر لونها فورًا.
نظر إليها حسام بعينين ممتلئتين بالدموع والغضب…
ثم رمى الصور أمامها.
وقال بصوت مرتجف:
“لماذا فعلتِ هذا بنا؟!”
شحب وجهها تمامًا.
ثم جلست ببطء وكأن قوتها اختفت فجأة.
ولأول مرة منذ عشرين سنة…
رأيتُ الخوف الحقيقي في عيني أمي.




