منذ أن دخلت شهرها السادس

استيقظ البيت أخيرًا على صوت بكاء طفل صغير.
وقف سفيان في غرفة الولادة وعيناه غارقتان بالدموع، بينما كانت مليكة تحتضن طفلها للمرة الأولى.
اقترب منهما ببطء…
ثم قبّل جبين زوجته وهمس:
“لقد انتصرتِ يا مليكة.”
أما هي…
فاحتضنت طفلها الصغير وأغمضت عينيها، شاعرة للمرة الأولى منذ شهور طويلة…
أنها بأمان.




