سكريبت هاجر نورالدين إنت طالق

إبتسم وقال بفخر:

_عارفة أحلى حاجة فيا إي?

بصتله بإستغراب وقولت:

=حاجة فيك!

إي?

قال بنفس نبرِة الفخر:

_إن آي حد بيقعد معايا مرة بس بياخد من طَبعي.

بثيتله بعدم فهم فـ كمل:

_كلامك ليا وإنتي مش بصالي، وكلامك العاقل اللي مفيهوش مرح.

بصيتله وقولت بإبتسامة:

=الظاهر مش إنت لوحدك.

بصلي وقال:

_بمعنى?!

قلدته في نبرة الفخر وقولت:

=يعني أصلي شيفاك بتتكلم بمرح وبتدخل في اللي ميخصكش وبتبتسم على غير العادة وبتبُصلي وإنت بتتكلم.

إتكلم بإحراج واضح وقال:

_دا عادي عشان أضحكك بس عشات تبطلي عياط مش عشان حاجة تانية.

ضحكت على توتره وقولت:

=تمام مصدقاك خلاص.

بصلي بعصبية طفيفة وقال:

_أيوا لازم تصدقيني عشان أنا مش بكدب.

بصتله وقولت بإبتسامة:

=أيوا إنت شطور.

بصلي بغضب وقال:

_أنا غلطان إني جاي أقعد جنبك أصلًا، أنا هروح أقعد في مكان تاني.

ضحكت وقولت:

=كلمتي دي برضوا.

قام وقف وقال:

_بقولك إي يا إسمك إي، بُصي مشلاعب.

سابني ومشي فـ قومت وراه وأنا بضحك على شكله الطفولي اللي كان مخبيه كل دا ورا الوش الخشب اللي كان ملازمه وقولت:

=إستنى طيب، طب أنا إسمي حبيبة مش إسمِك إي، إنت بقى إسمك إي?

بصلي بجنب عينه وقال بإبتسامة جانبة:

_أممم أعتبر دا تعارُف?

بصيتله بإبتسامة وقولت:

=إعتبره.

قال بإبتسامة:

_إسمي فادي.

قولت بإنبهار:

=إسمك جميل جدًا وكمان قليل اللي مسميين الإسم دا.

بصلي وقال بسُخرية:

_لأ مش قليل أنا في مني كتير.

بصيتله بتفكير وقولت:

=طب ممكن اسأل سؤال?

_لأ.

بصيتله بإستغراب على تحوله المفاجئ وقولت:

=طب ماتخليني أسألك يمكن ممكن!!

إتكلم وهو باصص للبحر:

_لأ، أنا عارف إنك فضولية وهتدخلي في حاجة متخصكيش.

بصيتله وأنا مبرقة عيوني وقولت:

=إنت إزاي بحالات كدا بجد?!

بصلي ورفع حاجبه وقال بِحِدة خفيفة:

_أنا بحالات!

خوفت من نبرة صوته وغيرت الموضوع وقولت:

=عايزة أسمع حكايتك اللي قولتلي عليها من شوية، بصراحة إنت شخص بتثير فضولي جدًا.

بصلي وقال:

_مش بقولك.

بصيتله بإحراج وقولت:

=على فكرة إنت اللي قولتلي الأول.

بص للسما وبعدين رِجع بصلي وقال بتفكير:

_إممم ممكن أقولك بشرط تقوليلي إنتي الأول كُنتي بتعيطي ليه.

بصيتله بو*جع وكإني إفتكرت دلوقتي اللي كان حاصل معايا ولسة هرد عليه قاطعني وقال:

_لو هتحكي، فـ أنا هبقى هنا بُكرة الساعة 7، عن إذنك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *