تغيرت حياتي يوم زفافي ج١

الجد بحزن : انتى عايشة فى خير جدك يا رانسى مش تحت رحمة حد يابنتى
حضر اياد فى ذلك الوقت وانصدم عندما سمع الحوار
ندى: دى اتجننت يابابا سيبك منها دى اخرت الدلع فيها
اياد : فى اية مالكم
رانسى بدموع تركت الجميع وصعدت إلى غرفتها وليس غرفة اياد واغلقت على نفسها بالمفتاح وظلت تبكى ..
الجد: اياد اطلع راضى مراتك يابنى هى صغيرة ومش مدركة إللى حصل فجأة تكون هتجوز واحد يتقلب كل حاجة وتجوز شخص غيرة هى حاسة انها مجروحة قرب منها يمكن تخفف عنها زى زمان ماحدش كان بيصالحها غيرك ولا يخلى بالة منها غيرك
اياد لنفسة : ياريت فضلت صغيرة زى زمان كنت هقدر اصالحها لكن دلوقتى الوضع يختلف انا إللى كسرتها يا جدى مش حد غيرى..
******
كانت تتسمع لم يحدث بفرحة واحست بالانتصار فالان سوف ترد الصاع صاعين وتنتقم من ندى وابنتها..
صعد إلى غرفتة ووجدها فارغة
اياد بقلق: راحت فين بس اكيد فى اوضتها
توجة الى غرفتها ودق الباب وحاول فتحة ولكن مغلق
اياد بتنهيدة: رانسى افتحى الباب خلينا نتكلم
رانسى بدموع: مش عاوزة اتكلم مع حد وخصوصا انت سبنى فى حالى
اياد: ماشى براحتك يا رينو
ولمعت فكرة فى بالة وتوجه إلى غرفتة لينفذها.
كانت الغرفتين بجانب بعض لم يفرقهم بينهم سوء حائط صغير .
توجة إلى الفراندة الخاصة بغرفتة وصعد على حائط الشرفة ووضع رجلة بين الشرفتين ونزل برفق داخل شرفة غرفتها وتطلع عبر الباب الزجاجى وجدها مازالت تبكى وتضم رجلها إلى صدرها وتجلس على ارض الغرفة اشفق عليها وحاول فتح الباب ودخل الغرفة.
احست بحركة داخل الغرفة وتتطلعت وجدتة يقف امامها.
اياد جس بركبتة امامها يحاول ان يضمها ويطمئنها
رانسى بحزن: ابعد عنى مالكش دعوة بية اخرج من اوضتى
اياد: مش خارج وهنام مع مراتى فى أى مكان هى تحبة .
رانسى: دة بعدك انت هطلقنى اعمل بوعدك ليا لم قولت هنتجوز فترة ونطلق
رانسى: دة بعدك انت هطلقنى اعمل بوعدك ليا لم قولت هنتجوز فترة ونطلق
اياد بابتسامة: مين قال هنطلق لا طبعا مافيش طلاق انسى أى كلام قبل كدة هنبدا مع بعض من جديد
رانسى: انت بتهزر لم انت مش قد وعدتك بتوعد لية وبترجع فى كلامك لية كفايا بقى تمثيل
اياد: انا معاكى كفايا تمثيل ونبق زى أى زوجين
رانسى بخوف: ابعد عنى انا مش عاوزك اية مش انا كدابة ومابتثقش فية وبتثق فى ابن عمك ابعدو عنى بقى مش اتأكد انى صح وابن عمك كداب وحقير



