خداع انثى بقلم دودو محمد ج٥

جلس أمامها بصدمه وقال بعدم تصديق
رائد :- مش قادر اصدق يعنى بابا وراه كل اللى حصلك وحصلى ده معقول يكون كان عارف انك عايشه وشايفنى بتعذب قدامه وساكت انا كنت عارف ان قلبه جامد بس مكنتش متوقع انه يكون بالجبروت ده كله انا لازم اخليه يعترف بكل جرايمه وياخد جزأئه ويتعذب زى ما عذبنا انا وانتى بالشكل ده ونهض من على مقعده

أمسكت يده سريعا وقالت
رقيه :- اهدا يا رائد مش هينفع اللى انت عايز تعمله ده متنساش ان ابوك مريض دلوقتى وقلبه ضعيف والانفعال مش كويس عليه احنا لازم نشوف طريقه تانيه اثبت بيها برأتى من غير ما ابوك يدخل السجن

نظر لها بأستغراب وقال بنبره مختنقه
رائد :- انتى ازاى كده ازاى قادره تسامحى وتخافى على حد اذاكى ازاى قادره تتحملى وجود شخص زى ده فى حياتك

ابتسمت له وقالت بنبره حزينه
رقيه:- علشان بابا الله يرحمه علمنى يعنى ايه تسامح علمنى أن احنا بشر وبنغلط ومحدش فينا معصوم من الغلط علمنى افوض امرى لله وان التسامح ده من صفات رسولنا الكريم علمنى ازاى اكون متسامحه مع نفسى والآخرين وان مسمحش لنفسى ابدا ان اشمت فى حد اذانى مهما كانت اذيته ليا انا اتربيت على ايد شخص جميل علشان كده طلعت بالشكل ده

جلس أمامها مره آخرى وقال بترجى
رائد :- خليكى جنبى اوعى تسبيني تانى مهما حصل يا رقيه اوعدينى انك هتفضلى جنبى

نظرت له بحب وقالت
رقيه :- اوعدك يا رائد أن هفضل جنبك مهما حصل

امسك يدها وقبلها بحب وقال
رائد:- بحبك

نظرت له بخجل وابتلعت ريقها بتوتر وقالت
رقيه :- ا ا احنا الكلام اخدنا ونسيت اعمل الاكل ومامتك زمانها جاعت ونهضت سريعا من أمامه

أبتسم بحب ونهض من على مقعده واقترب منها واحتضنها من الخلف وقال
رائد:- مش ناويه تعرفى ماما انك انتى رقيه وتفرحيها

ابتعدت عنه سريعا وقالت بتوتر
رقيه :- ه ه هقولها طبعا ب ب بس فى الوقت المناسب

اقترب منها مره آخرى وقال
رائد:- طيب رقيه مش ناويه تحن على رائد وتديه بوسه تعويض عن بعدها عنه

رفعت احدى حاجبيها إلى الأعلى وقالت
رقيه :- هو فيه ايه بالظبط رائد القديم هيرجع تانى ولا ايه لا خلى بالك هترجع رائد القديم هرجعلك رقيه القديمه برضه

تعالت ضحكاته واحتضنها بسعاده وقال بحب
رائد :- وحشتيني اوى يا بنت اللذين واحشنى لمضك ولسانك الطويل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *