باعت رحمها عشان تنقذ أمها من الموت وبعد ما ولدت أخدوا الطفل بقلم صابرين محمد

انهارت الست في العياط.

ولأول مرة، خرجت من بيت ليلى وهي حاسة إن الحمل اللي كانت شايلاه في قلبها بقاله خمس سنين بدأ يخف عنها… حتى لو جه بعد ما فات الأوان.

ومرت الشهور وبقى وجود ليلى في حياة كريم حاجة طبيعية.

وبقى وجود كريم في حياتها أمان بعد سنين خوف. وفي مساء هادئ، كان ياسين بيلعب في الجنينة وبيجري ورا كورة صغيرة وهو بيضحك.

وقف كريم قدام ليلى وفضل ساكت شوية.

وبعدين قال وهو بيبتسم:

فاكرة أول مرة شفتك؟

هزت راسها.

ابتسم بأسى.

كنت فاكر إنك أكتر إنسانة أنانية عرفتها.

ضحكت وهي تمسح دمعة هربت منها.

وأنا كنت فاكرة إنك أكتر راجل قاسي شفته في حياتي.

ضحك لأول مرة من قلبه.

وبعدين مد إيده ناحيتها.

المرة الأولى جمعتنا ورقة والمرة التانية جمعتنا الحقيقة.

سكت لحظة وهو بيبصلها بعين مليانة حب.

المرة دي عايز يجمعنا العمر كله.

اتسعت عيناها.

ليلى

ابتسم وكمل

تتجوزيني يا ليلى؟

ماعرفتش ترد.

ولا عرفت تمنع نفسها.

كل اللي عملته إنها حطت إيدها في إيده وهي بتبكي.

ابتسم كريم لأول مرة من قلبه.

وفي نفس اللحظة، جري ياسين عليهم وحضن رجل ليلى بإيد ورجل كريم بالإيد التانية وقال وهو بيضحك:

أنا كده مبسوط محدش هيمشي ويسيبني تاني، صح؟

ركع كريم على ركبته وضمه لصدره ومد إيده التانية لليلى.

ولما قربت منهم، لف دراعه حواليهم هما الاتنين وقال بيقين:

لأ المرة دي محدش هيفرقنا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *