بنتي وهي في المدرسة قالتلي يا ماما حكايات صابرين محمد

همستلي:
“أديهاله؟”
ابتسمت وربت على كتفها.
“أديهاله.”
راحِت لبلال، وناولته الرسمة، فضل يبصلها شوية، وبعدها أشار لنفسه وقال باستغراب:
“ده أنا؟”
هزت مريم راسها وهي مبتسمة.
“أيوه.”
وبعدين حطت صباعها على الظل المرسوم تحت رجليه وقالت:
“وده… ظل بيتك.”
أول ما سعاد سمعت الجملة…
انهارت في العياط.
وأنا…
لأول مرة من بداية الحكاية…
حسيت إن بلال فعلًا بقى عنده ظل.


