بنتي رجعت من رحلة المدرسة وهي لافة نفسها في بطانية الكاتبة صابرين محمد

“حنين… كانت موجودة.”
المديرة وطت راسها ومقدرتش ترد.
أما بنتي فكانت أول مرة من يوم الرحلة تقف من غير ما ترتعش.
وساعتها عرفت إن الشجاعة مش معناها إن الإنسان ميخفش…
الشجاعة إنه يقول الحقيقة وهو خايف.
والليلة دي الحقيقة ما أنقذتش حنين وبس ..الحقيقة رجعتلي بنتي.




