توسلت إليَّ ابنتي ألا أسافر في رحلة العمل تلك

هي.
وابنتها.
وحفيدتها.
وأنا.
لأن النوايا الطيبة لا تبرر الأسرار.
ولا تمنح أحدًا حق تجاوز حدود الآخرين.
ولأن الطفل الذي يُطلب منه إخفاء أمر عن والديه لا يحمل سرًا…
بل يحمل خوفًا.
والخوف ليس شيئًا ينبغي أن نضعه يومًا في قلب طفل.
انتهت القصة.
لكن العبارة التي قالتها مريم في ذلك اليوم بقيت عالقة في ذهني طويلًا:
“لو كنتِ أخبرتِ أبي منذ البداية… لما خفتُ كل هذا الخوف.”
وأدركت بعدها أن الصدق قد يسبب مشكلة أحيانًا…
لكن الأسرار هي التي تصنع الكوارث.




