اكتشفتُ أن زوجي يخو..نني… فوضعـتُ له مُليّنًا في القهوة قبل أن يخرج لمقابلتها

وفي ليلة هادئة بعد انتهاء كل شيء، كنتُ وحدي في المنزل.
المطر يهطل خلف النافذة بهدوء، والبيت لأول مرة يبدو خفيفًا رغم الصمت.
دخلتُ المطبخ، ثم أعددت فنجان قهوة لنفسي.
فقط لنفسي.
جلست قرب النافذة، وأخذت رشفة بطيئة، وأنا أراقب المطر ينزل فوق شوارع جدة الهادئة.
لا خوف.
لا رسائل مخفية.
لا أكاذيب.
ولا رجل يجعلني أشك بعقلي كلما شعرت بالألم.
رنّ هاتفي فجأة.
كانت رسالة قصيرة من ريم:
“آدم بدأ يمشي اليوم.”
ابتسمتُ دون شعور، ثم كتبت:
“ليكبر بعيدًا عن الكذب.”
وضعت الهاتف جانبًا، ثم عدت إلى قهوتي.
وأخيرًا…
لأول مرة منذ سنوات طويلة…
لم يكن في القهوة خوف.





