في مجلس عزاء والدي

حينها فقط…

فتحت الدرج القديم الذي احتفظت فيه بأشيائه.

ساعته.

نظارته.

ومصحفه الصغير.

ثم وجدت الورقة الأخيرة.

ورقة لم أرها من قبل.

بخطه المتعب المرتجف.

“سامحني يا سيف…
أعرف أن الاعتذار المتأخر لا يُصلح عمرًا كاملًا من الصمت.
لكنني رأيتك…
حتى حين ظننت أنك غير مرئي.”

توقفت أنفاسي للحظة.

وأدركت أخيرًا…

أن البيت لم يكن الميراث الحقيقي.

ولا المال.

ولا الوصية.

الميراث الحقيقي…

كان أن أبي، قبل م*وته أخيرًا، عرف قيمتي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *