للعشق اســـــــرار فاطيما ج٣ رنا وعبدالله

رنا : هو فى الاتفاق ان حياتنا الزوجيه تكون كامله قصدى يعنى
عبدالله : فهمت يا رنا انا عارف انك ممكن تكونى خدتى عنى فكره وحشه لما خدت منك حقوقى غصب بس صدقينى مش هقرب منك تانى الا بارادتك بس عايزك تفكرى فى الموضوع بشكل شرعى بيتهيالى ربنا مش هيدى للزوج والزوجه رخصه زى دى الا لما يكون ليها فايده ونفع فى انهم يحافظوا على حياتهم الزوجيه وينشأ ما بينهم حب والفه تخليهم يتمسكوا ببعض وتزود القرب بينهم ولو بتفكرى انك بتخونى عمر فدا غلط ولازم تسألى فيه رجل دين علشان ما تفتكريش انى مش عايزك تحافظى على ذكراه جواكى
رنا : طيب ممكن نبدأ فى الاتفاق بعد ما اسافر عند ماما وبابا وارجع
عبدالله : حاضر خدى وقتك وانا طول فترة وجودك هناك مش هتصل بيكى وهسيبلك حرية ان انتى اللى لو احتاجتينى هتتصلي وتكلمينى وانا هكون فى انتظار الاتصال ده ومش هاجى اخدك الا لما تطلبي منى بس حاولى تكونى حنينه عليه شويه وما تغبيش عنى كتيرر
رنا .. حسيت بعد كلامه بمشاعر مختلفه كلها جوايا بس اكتر مشاعر كانت مسيطره عليه هو الشعور بالحيره والضياع مش عارفه هل هقدر اعيش الحاضر والمستقبل معاه من غير ما اكون بفكر فى الماضي وعمر ؟
هل هقدر انفذ الاتفاق وابدء معاه حياتى من جديد واسلمله نفسي من غير اى شعور بالخيانه او عدم الوفاء؟
رنا اتنهدت فى صمت وهى بتقول فى نفسها : يارب عنى ويسرلى حياتى كما تحب وترضي …………
فى صباح يوم سفر رنا ولين للقاهرة ….
كان عز الدين ومريم وساره وخلود وريماس قاعدين على السفره بيفطروا ……
عزالدين : والله لين ورنا هيسيبوا فراغ كبير لما يمشوا
مريم : ان شاء الله يروحوا ويرجعولنا بالف سلامه
ساره بفرحه : ايه ده هى هتروح لاهلها
مريم : ايوا اهلها وحشوها وراحه تشوفهم وتقعد معاهم
خلود بهمس لساره : روحه بلا رجعه ان شاء الله
ساره : هو عبدالله مسافر معاهم ولا ايه
مريم : لا عبدالله مشغول ممكن يوصلهم ويرجع عالطول
ساره غمزت خلود : شايفه هيوصلها
خلود بهمس لساره : وماله بس المهم ان الجو خلى ليكى يا هبله وهتخلصى من وجودها ولزقتها فيه هى وبنتها
علياء وهى شكلها زعلان : صباح الخير
مريم وعز الدين : صباح النور
مريم : ساعدتى رنا فى تجهيز حاجتها
علياء : اه يا ماما بتلبس هى ولين ونازلين
فى جناح رنا …
رنا : يلا يا ليونه البسي بقى علشان اكمل لبسي





