أبويا رمى عليا كباية إزاز قدام العيلة

ولا حد حاول يحول الأكل لخناقة وفي نص القعدة الموبايل رن.

كان رقم غريب. فتحت الرسالة

ولقيت صورة من ليلى.  كانت ماسكة رسمة بيت بابه أزرق.

وجنبه جنينة صغيرة وفوق الرسمة بخطها الصغير مكتوب

بيت طنط دينا.

ابتسمت وحطيت الموبايل على الترابيزة.

وبصيت حواليا.  الشمس كانت مالية السفرة.  الأطباق فاضية والبيت هادي.  مفيش صوت عالي ومفيش حد بيمد إيده على حاجة مش بتاعته.

وساعتها فهمت إن اللي أنقذته ماكانش مجرد بيت.

أنا أنقذت نفسي.

لأن الحدود اللي بنحطها للناس مش أنانية.

الحدود هي إنك تعرف تقول  ده حقي.

ولما تتمسك بيه مهما كان اللي قدامك قريب

الحقيقة، لو معاها دليل، عمرها ما بتضيع.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *