بعد وفاة مراتي أخدت بنتي وروحنا فرح أعز صحابي حكايات صابرين محمد

ولحد النهارده…

مش عارف قدرت ولا لأ.

بصيت ناحية ليلى.

كانت قاعدة على كرسي أكبر منها.

وعينيها متعلقة بخديجة.

وبعد سكوت طويل…

سألت بصوت واطي:

“إنتِ… ماما؟”

خديجة انهارت أول ما سمعت الكلمة.

قالت وهي بتبكي:

“أيوه يا حبيبتي… أنا مامتك.”

ليلى شدت على إيدي.

وقالت وهي باصة لها:

“طيب… ليه ما رجعتيش؟”

ماكانش فيه كلام يقدر يداوي خمس سنين ضاعوا.

ولا خطبة مؤثرة تلم شتات عمر اتكسر.

خديجة فضلت تعيط.

وأنا كمان.

وفي اللحظة دي عرفت إن اللي حصل في الفرح ماكانش نهاية الكارثة…

دي كانت بدايتها.

لأن في حقايق، لما بتظهر، ما بتيجيش تصلح كل حاجة.

هي الأول بتهد كل الكذب اللي اتبنى فوقها.

وأنا واقف، وبنتي بتبص لأمها اللي فضلت سنين محرومة منها من غير حتى ما تعرف، وأعز صحابي واقف شايل الدور المستحيل اللي اختار يتحمله…

فهمت إن حياتي ما اتهدتش أول ما أحمد رفع طرحة العروسة.

حياتي اتهدت في اللحظة اللي خديجة بصت في عيني…

واكتشفت إن أصعب وجع في الدنيا مش إنك تفقد حد بتحبه…

لكن إنك تعيش سنين تبكي عليه، وهو لسه عايش.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *