أختي ركلت بنتي اللي عندها تمن سنين حكايات صابرين محمد

ما كنتش عايزة البيت ده يفضل رمز لاسم عيلة…
ولا للمحاباة…
ولا للظلم اللي كان مستخبي ورا المظاهر الفخمة.
كنت عايزة…
لأول مرة…
يبقى ليه هدف نضيف يستحق.
في يوم الافتتاح…
مريم كانت معايا.
دخلنا نفس القاعة…
اللي وقعت فيها بعد ما فاطمة ركلتها.
مسكت إيدي بقوة…
وبصت حواليها.
وسألتني بهدوء:
“هو البيت ده مبقاش بتاعهم؟”
نزلت لمستواها…
وابتسمت.
وقلت:
“لأ يا حبيبتي… دلوقتي بقى ملك لكل واحد فعلًا محتاجه.”
هزت راسها…
بنفس الجدية اللي ساعات الأطفال بيكتسبوها بدري أوي…
لما الوجع يعلمهم دروس أكبر من سنهم.
وبعدين حضنتني.
وفي الحضن ده…
فهمت إن الميراث الحقيقي عمره ما كان القصر…
ولا اسم العيلة…
ولا رضا أم ما عرفتش تحب أولادها بالعدل.
الميراث الحقيقي… إن بنتي عمرها ما هتشوف أمها بتنزف من بقها، وتسكت وهي فاكرة إن السكوت هو تمن الانتماء للعيلة.




