أخذت طفلتي ذات الستة أشهر إلى قسم الطوارئ

ونتجاهل آخرين لمجرد أن مظهرهم لا يعجبنا.
مع أن الحقيقة لا تسأل عن ثمن الثياب التي نرتديها.
ولا عن شكل أحذيتنا.
ولا عن نظرة الناس إلينا.
فكم من شخص بدا عاديًا في أعين الجميع، وكان يحمل من العلم والخبرة ما يفوقهم جميعًا.
وكم من شخص خدع الناس بمظهره، بينما كانت قيمته الحقيقية أقل بكثير مما ظنوا.



