في اليوم الذي وجدتُ فيه صورتي على صفحة فضايح في تيك توك

بعد أيام…
نشرت صفحة الفضائح فيديو جديدًا بعنوان:
“نعتذر عن نشر معلومات غير صحيحة تخص زوجة الإسكندرية.”
لكن أحدًا لم يعتذر فعلًا.
الناس فقط بحثت عن ضحية جديدة.
وحتى بعد ظهور الحقيقة…
بقيت بعض النظرات تلاحقني في الشارع كأن شيئًا لم يتغير.
أما أنا…
فجلستُ وحدي تلك الليلة أتأمل صورتي القديمة أمام الفندق.
الصورة التي دمّرت حياتي.
ثم أدركت شيئًا مرعبًا للغاية:
آلاف الغرباء صدّقوا خلال دقائق أنني امرأة خائنة…
بينما احتاج أخي عامًا كاملًا…
فقط ليجد من يصدّق أنه رأى قاتلًا.

