في عيد ميلاد ابني الأوّل، داخل فيلتنا الكبيرة في منطقة جمير

ثم همست لنفسي أخيرًا:
“ربما أخطأ الجميع حين ظنّوا أن العائلة يصنعها الدم وحده… لأن ما يبقى حقًا، هو الرحمة… والحب… والقلوب التي تختار البقاء.”

ثم همست لنفسي أخيرًا:
“ربما أخطأ الجميع حين ظنّوا أن العائلة يصنعها الدم وحده… لأن ما يبقى حقًا، هو الرحمة… والحب… والقلوب التي تختار البقاء.”