حصل زوجي السابق على الحضانة الكاملة لتوأمينا

وفي الخارج… كانت القضايا لم تُغلق بعد، والمستشفى التي غيّرت مصيرنا لن تمرّ دون حساب، ومرتضى… لم يكن سقوطه نهاية، بل بداية لكشف ما هو أسوأ مما ظننت.
عدتُ بعيني إلى سارة… ثم إلى صورة رُبى في هاتفي.
ابنتان… حملتهما في جسدٍ واحد، لكن العالم أصرّ أن يفرّق بين مصيريهما، ويزرع بينهما حقائق لم أخترها يومًا.
أغمضتُ عيني للحظة، ثم فتحتها وأنا أدرك أن دوري لم يعد مجرد أمٍ تحمي… بل امرأة ستقاتل لتُعيد ترتيب حياة كاملة اختلّت من جذورها.
اقتربتُ من السرير، وجلستُ إلى جوارها، وهمستُ بصوتٍ بالكاد يُسمع:
“مهما كانت الحقيقة… لن أترككما.”
لكن السؤال الذي ظلّ معلقًا داخلي… ولم أجد له إجابة حتى الآن:
حين تكبران… هل ستسامحان هذا العالم… أم ستسألانني أنا أولًا؟




